ما هي عملية زراعة الشعر؟ - NewAge - زراعة الشعر والجراحة التجميلية

ما هي عملية زراعة الشعر؟

زراعة الشعر؟

لماذا نجد من يحتاج إلى زراعة الشعر؟

إن الشعر هو واحدة من النقاط الأساسية الأولى التي تلف الإنتباه في الوهلة الأولى. و تختلف نوعية شعرنا، و طبيعته و لونه وطوله، و نقوم بكل ما بوسعنا لإظهار جميلاً و مختلفاً من حيث الشكل و التسريح.

إن لون سعرنا، و شكله، و قصره أو طوله، يعكس انطباعاً عن مواقفنا، و أسلوبنا، و ذوقنا في الحياة، و الاشياء التي تعجبنا في الحياة. و إن فكرة ربط وجود الشعر بمرحلة الشباب، تسبب في تصورنا أننا تقدمنا في السن أكثر عندما يذهب شعرنا.

إن الأشخاص الذين يتعرضون لتساقط الشعر، يشعرون بنقص في داخلهم و يفقدون الثقة بالنفس من الناحية الإجتماعية و الثقافية. و إن هذه النظرة السلبية تؤثر سلباً على هؤلاء الأفراد في جميع مجالات الحياة. وهذا هو بالضبط سبب اعتقاد بأن شعرنا هو مهم بالنسبة لنا.

إن 50% من الذكور الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً يعانون من مشكلة تساقط الشعر جراء آثار سلبية يتعرضون لها. و لإنقاذ هذه الحالة، يقوم معظم الأشخاص بتجربة العديد من العلاجات المختلفة لسنوات طويلة. و لكن للأسف، إن العلاجات الطبية لا يمكنها المساعدة على نمو الشعر الذي يتساقط جراء علاجات طبية أخرى، و إن عملية زراعة الشعر هي الطريقة المعروفة الأكثر فعالية في عصرنا الحديث.

تقنية زرع الشعر عبر التاريخ

إن مغامرة زرع الشعر بدأت في العام 1940. و في العام 1998، و مع تطوير تقنية الوحدات المسامية، بدأت عمليات زرع الشعر الطبيعي ذات المظهر الجمالي و من ثم وضعت الأسس لزرع الشعر الحديث. و في العام 2003، تم التعرف على تقنية FUE المتمثلة بأخذ بصيلات الشعر كل بصيلة بمفردها وزرعها، و من ثم تم تحديد هذه التقنية كمعيار أساسي في زرع الشعر.

العمليات الحديثة لزرع الشعر

إن عملية زرع الشعر باختصار، هي أخذ بصيلات الشعر من الجزر الخلفي من الرأس، ليتم نقلها إلى المناطق التي يتساقط فيها الشعر. يمكن أن تسمى عملية استبدال أيضاً.

إن الشعر المتبقي في المنطقة الخلفية من الرأس، هو شعر يتمتع بقدرة على النمو مدى الحياة، و هو كما نعلم، يعتبر الشعر المانح المهيمن. و عندما يتم نقل بصيلات الشعر هذه إلى منطقة صلعاء من الرأس، تفقد قدرتها على النمو مع تقدم السن. و إن منطقة الشعر المانح المهيمن يشكل أساساً علمياً في عملية زرع الشعر.

إن كل بصيلة شعر من البصيلات المانحة الموجودة في المنطقة الخلفية من الرأس هي مرشحة لتكون مناسبة للزرع بشكل فردي. في الماضي، كان العديد من المرضى الذين يعانون من تساقط الشعر لم يكن وضعهم مناسباً ليخضعوا لعملية زرع الشعر، إلا أنه مع تطور التقنيات الحديثة، أصيح زرع الشعر يعتبر فناً، و أصبح بإمكان جميع الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر أن يخضعوا لعملية زرع الشعر.

و اليوم، إن المراد من إجراء عملية زرع الشعر بواسطة FUE، ليس فقط نمو البصيلات التي يتم نقلها، و إنما الحصول على مظهر طبيعي كنتيجة لهذه العملية. و لا أحد برغب بأن يلاحظ الآخرون بأنه أجرى عملية زرع الشعر.

في السنوات القليلة الماضية، تم تسجيل تقدم كبير في مجال جراحة زرع الشعر،

إن استخدام بصيلات الشعر الرفيعة، و استخدام الآلات و الأجهزة الجراحية الجديدة و المتطورة، قد سهلت على جراحي زرع الشعر إجراء عمليات الزرع بنجاح و إظهار الشعر بشكل مميز و كأنه طبيعي.

و مع استخدام بصيلات الشعر بشكل فردي، يتم الحصول على انتقال طبيعي و مالس في خط الشعر. و إن تشكيل خط شعر جديد يتطلب دائماً خبرة و مواهب فنية جراحية. و إذا ما فحصنا شخصاً لم يتعرض لمشكلة تساقط الشعر، نجد بأن خط الشعر الذي تكون من الشعر الناعم اللطيف، لا يستمر كخط مستقيم، و يمكن بسهولة لحظ سماكة بصيلات الشعر بدءأ من الخلف إلى الأمام.

إن العوارض الجانبية التي تظهر بعد عملية زرع الشعر الحديثة تقتصر على الشعور بألم خفيف و عدم الراحة، و نادراً ما يظهر انتفاخ خفيف حول العينين، و تظهر نقاط حمراء و بعض التقشرات تستمر لمدة أسبوع في المنطقة التي تم زرع البصيلات فيها. و نادراً جداً ما يحدث نزيف أو التهاب أو يظهر ندبات. و إن عملية جراحة زرع الشعر الحديثة هي عملية جراحية مريحة جداً للمريض، و نتائجها الإيجابية متوقعة سلفاً و هي عملية تخلق البسمة على الوجوه.

إن فقدان الشعر هو عملية مستمرة مدى الحياة. و لمعالجة استمرار فقدان الشعر، أو لتلبية الرغبة في زيادة كثافة الشعر، يمكن تكرار إجراء عمليات زرع الشعر. و يمكن الحصول على بصيلات شعر بأعداد كبيرة خلال جلسة واحدة باستخدام تقنيات زرع الشعر الحديثة، و بالتالي يمكن الحصول على النتيجة المرادة بعدد عمليات أقل.

هل عملية زرع الشعر هي عملية ذات نتائج دائمة؟

إن المعنى الأساسي لزرع الشعر هو عميلة أخذ بصيلات الشعر التي لا تتضمن صفات تساقطية بالوراثة، و يتم أخذها من تحت الجلد من المنطقة الخلفية من الرأس الموجودة بين الأذنين، و من ثم نقلها إلى المناطق الأمامية من الرأس التي نريد إنماء الشعر فيها و زرعا تحت الجلد.

هل عملية زرع الشعر هي عملية ذات نتائج دائمة؟

إن عملية زرع الشعر تتمتع بنتائج دائمة. فإن بصيلات الشعر التي يتم نقلها خلال عملية زرع الشعر تكون مقاومة لتأثيرات تساقط الشعر الوراثي بسبب التستستيرون. و إن الشعر الذي يتم زرعه يبقى مدى الحياة في المطنقة التي تم نقله إليها. في الواقع، لو كان الشعر المزروع سيتساقط بعد فترة من الزمن، فإن لا معنى من إجراء عملية الزرع أساساً.

هل الذي يتم زرعه في عملية الزرع، هو بصيلات الشعر أم خصلات الشعر؟

إن الوحدات التي التي يتم نقلها خلال عملية زرع الشعر (الوحدات المسامية) هي بصيلات الشعر. إن بصيلات الشعر (الوحدات المسامية) هي مكونات تشريحية تحتوي في داخلها على خصلات من الشعر مفردة أو مزدوجة أو ثلاثية أو أكثر من ذلك. و إن هذه البصيلات (الوحدات المسامية) كونها من المكونات التشريحية، يساعد استخدامها خلال عميلة زرع الشعر إلى التوصل إلى نتائج طبيعية و جمالية و فعالة.

أين هي المنطقة المانحة في عملية زرع الشعر؟

يتم أخذ بصيلات الشعر (الوحدات المسامية) بشكل خاص من المنطقة التي يوجد فيها الشعر بشكل كثيف، و تكون مقاومة للتساقط، و هذه المنطقة هي بين الأذنين و في الرقبة. و هكذا لا يمكن للشعر المزروع أن يتساقط، و يبقى في المنطقة المزروع فيها مدى الحياة بعد العملية.

ماذا يمكن الإفادة من الناحية العددية في عملية زرع الشعر؟

إن الكمية التي يتم نقلها في عملية زرع الشهر، هي تمثل عدد بصيلات الشعر. و في حال أردنا أن نحسب ذلك وفقاً لخصلات الشعر، فإن عدد خصلات الشعر يكون ضعف كمية بصيلات الشعر. و لذلك، عندما يتم الحديث مع المريض قبل عملية زرع الشعر حول الأعداد المقترحة، و عن كمية خصلات الشعر، يسبب ذلك ارتباك عنده. و إذا فكرنا بأن كل بصيلة شعر (وحدة مسامية) تحتوي على أكثر من خصلة، فإنه إذا ما قمنا بنقل 3000 بصيلة شعر، نكون نقلنا فعلياً ما بين 8000 – 10000 خصلة شعر.