زرع الشعر بواسطة أسلوب FUE (استخراج الوحدات المسامية) - NewAge - زراعة الشعر والجراحة التجميلية

زرع الشعر بواسطة أسلوب FUE (استخراج الوحدات المسامية)

زرع الشعر بواسطة أسلوب FUE (استخراج الوحدات المسامية)

و إن أسلوب FUE هي تقنية جديدة بالنسبة لعملية FUT.

يتم في أسلوب FUE اخذ بصيلات الشعر من المنطقة الخلفية من الرأس الموجودة بين الأذنين كما ذكرنا سابقاً، و ذلك بواسطة آلة صغيرة ذات محرك و فيها ثقب صغير دقيق بتراوح قطرها م بين 0.5 – 0.8 مم.

و مع تقدم التكنولوجيا بشكل سريع، أصبحت نتائج عملية زرع الشعر باستخدام أسلوب FUE، تضاهي نتائج العمليات التي يتم استخدام أسلوب FUT فيها، و قد زادت بسرعة شعبية زرع الشعر بواسطة أسلوب FUE. و إن السبب الأكبر الذي أدى إلى جعل عملية زرع الشعر باستخدام أسلوب FUE هو استخدام آلات جراحية متطورة يشكل سريع و خال من المشاكل، و من دون أن تتعرض البصيلات لأية أضرار. و اليوم يتم استخدام آلات التي يتم التحكم بها يدوياً أو إلكترونياً، بدلاً من الأهجزة التي تستخدم يدوياً. و مع هذه الآلات الحديثة تتم عملية أخذ البصيلة بشكل سريع و من دون أية مشاكل. لقد تم تقليص فترات هذه العملية التي كانت تستمر ليومين، فمع استخدام أسلوب FUE في عملية زرع الشعر، أصبحت العملية تستغرق من 4 إلى 5 ساعات فقط. و هكذا فقد ارتفع مستوى الراحة عند المريض أثناء إجراء العملية.

و إن سبب تمتع أسلوب FUE (استخراج الوحدات المسامية) بالمزايا، هو أنه التقنية الأكثر ستخداماً غي عمليات زرع الشعر. و عند ذكر عملية ورع الشعر في أيامنا هذه، أول ما يخطر في بال الناس هو أسلوب FUE (استخراج الوحدات المسامية).

و هناك سبب وجيه لذلك. فإن عملية زرع الشعر بأسلوب FUE لا تسبب الآلام، و عودة المريض إلى حياته الطبيعية تكو سريعة، و لا يتم فيها فعل أي شق أو تقطيب. و لا يبقى في المنطقة التي زرع فيها الشعر أية آثار. إضافة إلى ذلك، فإن عملية زرع الشعر بأسلوب FUE يمكن استخدامها في حالات شعر الجسم أيضاً.

ماذا يتم فحصه في خلال المعاينة التي تسبق زرع الشعر؟

على الرغم من أن عملية زرع الشعر تغتبر عملية بسيطة، إلا أن هناك عوامل عديدة يجب أن تتوفر مع بعضها للتوصل إلى نتيجة جمالية ناجحة لعملية زرع الشعر هذه.

إن عملية زرع الشعر الناجحة تبدأ من قيام جراح تجميلي خبير بإجراء فحص و تحليل تقني تفصيليين للمريض.

و ينبغي القيام بمعاينة جهازية من قبل الجراح التجميلي للشخص الذي يفكر بإجراء عملية زرع شعر. و يقوم الجراح التجميلي أولاً بالإستماع إلى معلومات حول أسرة المريض، و من ثم يدرس الأمراض و المشاكل الصحية الأخرى التي مر بها أفراد الأسرة. و إن تشخيص معظم الحالات التي تتقدم لإجراء عمليات زرع شعر، يكون الحاصة الأندروجينية، أي تساقط الشعر للجنس الذكري. و سبب ذلك هو عامل وراثي.

من ثم يتم تقييم المنطقة المانحة التي سيتم أخذ بصيلات الشعر منها. و في هذه المرحلة، يتم تفحص كثافة بصيلات الشعر بواسطة كاميرا مصممة خصيصاً لذلك تسمى بروسكوب، و يتم تحديد كمية بصيلات الشعر في كل سم2 . و هكذا يتم احتساب القدرة العددية الإجمالية لبصيلات الشعر التي سيتم أخذها.

إن كثافة الشعر بالإضافة إلى سماكة الشعر، و لونه، كل ذلك يدخل في عملية تحديد كم خصلة شعر تحتويها بصيلة الشعر (الوحدة المسامية).

بتم استخدام بصيلات الشعر(وحدات المسامات) في احتساب الكمية في زرع الشعر في نيو آيج. و إذا تحدثنا عن إضافة ما بين 30 – 60 بصيلة شعر في السنتيمير المربع، يعادل ذلك في الوقت نفسه 80 – 150 خصلة شعر في السنتيمير المربع. و إذا ما تحدثنا عن إضافة ما إجماله ما بين 4000 – 4500 بصيلة شعر، يعني ذلك ما بين 10000 – 12000 خصلة شعر.

و في اليوم الواحد يقوم خبراء الجراحة التجميلية في نيو آيج بزراعة ما مجموعه 4000 – 4500 بصيلة شعر للشخص الواحد في غضون 4 – 6 ساعة. و نظراً لعدم نمو بصيلات شعر بدلاً من البصيلات المأخوذة، لا يتم تجاوز عددها، لأنه قد تقل الكمية في المناطق المخففة بصورة واضحة و مرئية. و لكن طالما أن الأمور تبقى ضمن الحدود الآمنة، لا يتم تخفيف المنطقة الموجودة بين الأذنين بشكل واضح و مرئي.

يتم معاينة فروة الرأس بعد معاينة الشعر. و يجب أن تكون فروة الرأس في كل من المنطقة المأخوذ منها بصيلات الشعر و المنطقة التي سيتم زرع هذه البصيلات فيها، صحية و خالية من الأمراض، و إن حالة التوتر هي معيار مهم في عملية زرع الشعر.

و في نهاية جميع المعاينات و التحليلات، يتم اتخاذ القرار ما إذا كان الوضع مناسب ل‘جراء عملية زرع الشعر أم لا. و في حال لم تكن الأساليب المتبعة بشكل كبير في عمليات زرع الشعر، غير مناسبة لكم، يتم نصحكم بعلاجات شعر بديلة.

و بعد اتخاذ القرار بإجراء عملية زرع الشعر، يقدم للمريض معلومات تفصيلة حول المنطقة التي سيتم فيها زرع الشعر، و حجم المنطقة التي سيتم فيها الزرع، و كثافة الشعر التي سيتم الحصول عليها، و مدة العلاج، و الفحص الذي سيتم بعد عملية زرع الشعر.

يجب أن تكون توقعات المريض واقعية.

إن من أهم المعايير التي يجب أن تتوفر لنجاح عملية زرع الشعر لأحد الاشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر، هو أن تكون توقعات المريض مناسبة. و إننا كأطباء، فإن النتيجة التي يمكننا منحها للمريض، يجب أن تكون نقطة منطقية تتوسط بين خيال هذا الشخص و الواقع. و حتماً سيقوم جراح التجميل المتخصص في هذا المجال بإرضاء الأشخاص الذين يتوقعون نتائج مناسبة من خلال عمليات زرع الشعر التي سيجرونها لهم.

ما هي كثافة الشعر التي يمكن أن ترضيني كنتيجة لزرع الشعر؟

إن وجود منطقة مناسبة مانحة، و كثافة و سماكة شعر في هذه المنطقة، يوفر تغطية لفروة الرأس بكثافة 80 – 100 خصلة في سم2. و إن هذه الكثافة تتراوح من شخص لآخر نظراً لعدد بصيلات الشعر التي يمكن الحصول عليها. فإنه مع اعتبار 30 من بصيلات الشعر في السم2 عدداً كافياً لمعظم الأشخاص الذين يخضعون لعمليات زرع شعر ببصيلات ثلاثية و رباعية، يظهر لدى معظم الأشخاص الذين لعمليات زرع شعر ببصيلات مفردة و مزدوجة، كثافة 40 – 60 بصيلة شعر في السم2 للشخص الواحد بينهم.

لقد قمنا نحن الإثنان بزرع ذات العدد من بصيلات الشعر، فلماذا عنده كثافة أكثر مني؟

إذا ما فكرنا بأن كلا الشخصين لديهما منطقة ذات العرض نفسه، و قد زرعنا نفس عدد الشعر، تبقى عندما العوامل الأخرى، فإن الشخص الذي لديه سماكة شعر أكثر، و عدد أكثر من خصلات الشعر الموجودة في بصيلات الشعر، يظهر عنده كثافة أكثر، و سيحصلون على نتيجة مرضية.

مثال على ذلك، إن البصيلة التي تحتوي على 4000 خصلات سميكة ثلاثية في معظمها، معدلها 10000 خصلة شعر سميكة؛ و بصيلة تحتوي على 4000 خصلات رفيعة مفردة في معظمها، يصبح المجموع العام 4000 خصلة شعر.