تساقط الشعر والعلاج الطبي لذلك - NewAge - زراعة الشعر والجراحة التجميلية

تساقط الشعر والعلاج الطبي لذلك

تساقط الشعر

ما هي أسباب تساقط الشعر؟

هناك أسباب كثيرة لتساقط الشعر لدى الذكور و الإناث. فإن السبب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر لدى الذكور هو انتقال حالة التساقط هذه بشكل وراثي بين أفراد الأسرة. و إن الهورمون المسؤول عن تساقط الشعر عند الذكور ديهيدروتيستيرون (DHT) يسبب تساقط الشعر للمرضى الذين لديهم تأثيراً وراثياً.

و لدى الإناث هناك حالات مشابهة للحالات التي هي عند الذكور، فعند الإناث أيضاً يتساثط الشعر جراء غوامل وراثية تنتقل بين أفراد الأسرة، إلا أن هذه الحالات مازالت في مرحلة الدراسات والأبحاث. و إن تأثيرات الهرمون المسبب لتساقط الشعر عند الإناث جراء عوامل وراثية، تختلف عن تلك التأثيرات الهورمونية بالنسبة الذكور.

إن الأسباب الأقل شيوعاً التي تؤدي إلى تساقط الشعر و التي تتطلب دراسات حولها قد تكون مرتبطة بأمراض الغدة الدرقية، و حالات النقص في الحديد، و الحرارة المرتفعة، و الأنظمة الغذائبة الحادة، والولادة و الأدوية المتعلقة بهذه الأمراض. و مع ذلك فإن الأمراض الجلدية التي لها علاقة بفروة الرأس، قد تكون سبباً في تساقط الشعر بشكل مؤقت أو دائم. و هذه الأمراض هي مرض الذئبة، و داء الثعلبة و بلانوبولاريس المسطح.

تنتشر بين الناس العديد من الشائعات التي علاقة بتساقط الشعر. من بين هذه الشائعات، ضعف الدورة الدموية، و غسيل الشعر بشكل متكرر بالشامبو، و كثرة استخدام القبعة و الخوذة.

يجب الأخذ في الحسبان أنه أثناء وقت النوم يفقد الإنسان البالغ ما بين 75 – 125 شعرة. وإن بصيلات الشعر التي تظهر مع مرحلة تساقط الشعر تبدأ بالنمو من جديد كشعر جديد (المرحلة طور التنامي). و هذه العملية تستمر بتوازن معين، و يبقى عدد الشعر في فروة الرأس كما هو.

و إن هناك عاملاً ثانوياً أخرى يلعب دوراً في تساقط الشعر، و هو الضغط النفسي أو التوتر، و هذا العامل يسبب زيادة في تساقط الشعر عند الذكور.

ما هي العلاجات التي يمكن الخضوع لها في حالات تساقط الشعر؟

عندما تلاحظون أن هناك حالة تساقط شعر عندكم، يمكنكم إذا أردتم، أن تعكسوا هذه الحالة. و أحد الحلول لمواجهة حالة تساقط الشعر هو العلاجات الطبية من خلال استخدام أدوية. و يهدف العلاج بالأدوية إلى إيقاف فقدان الشعر و تحفيزه على النمو.

إن الدواء الذي سيتم اختياره في علاج إستعادة الشعر، سيكون مصادق عليه من قبل “إدارة الغذاء و الدواء الأميركية”، و من ثم يتم استجواب الأشخاص الذين يعانون من مشكلة تساقط الشعر.

لقد انتشر استخدام دواء فيناستريد (بروبيكيا) في السنوات الأخيرة على نطاق واسع، و هو دواء عبارة عن أقراص يتم تناولها عن طريق الفم. و قد أظهرت الدراسات العلمية أن استخدام دواء فيناستريد (بروبيكيا) قد أوقف فقدان الشعر و حفز على نموه لدى أغلب الذكور.و يظهر تأثير فيناستريد بتقليل كمية الديهيدروتيستيرون (DHT). و هذا الهورمون هو المسؤول بنسة كبيرة عن تساقط الشعر عند الذكور. و في الوقت نفسه، لا يؤثر فيناستريد (بروبيكيا) على مستوى هرمون التستوستيرون. و إن الحد الأقصى لتأثير فيناستريد (بروبيكيا) يتمثل في فقدان الشعر بدرجة تتراوح من خفيفة الى معتدلة. إضافة إلى ذلك، فإن هذا العلاج هو العلاج الأكثر توصية من قبل الأطباء الجراحين في مجال الشعر بحيث يتمتع بخاصية مميزة كعلاج مساعد للمرضى الذين يخضعون لعمليات زرع للشعر.

إن المينوكسيديل الموضعي (روغين = مينوكسيديل ) هو دواء يساعد على إبطاء فقدان الشعر لفترة تزيد عن الـ 15 سنة، إلى أنه تأثيره و فعاليته هي أقل بكثير بالنسبة لنمو الشعر من جديد. ينصح استخدام تركيز 5% من مينوكسيديل للذكور. أما بالنسبة للإناث، فينصح استخدام تركيز 2% فقط لأن هذه الدواء يحفز نمو الوبر الموجود في منطقة الوجه.

ينصح تطبيق كل من العلاجين المذكورين باستمرار لتكون النتيجة جيدة. في حال لم يتم الاستمرار بتطبيق العلاج، تتكرر عملية تساقط الشعر من جديد. و مع أن القول بأن هذين العلاجين هما فعالين للجميع قد يكون كلاماً يتضمن تحدياً كبيراً، إلا أن هذين العلاجين هما ناجحين إلى حد كبير. و إنه من المفيد أيضاً استعمال كلا العلاجين لمعالجة نوع تساقط الشعر عند الذكور.